علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
23
المغرب في حلي المغرب
فيه ابن دحية : صاحب لواء العربية ، وذو الأنساب السّريّة . توفّي بمالقة خمس وسبعين وخمسمائة ، ومن شعره قوله « 1 » : [ الطويل ] حنانيك مدعوا ولبّيك داعيا * فكلّ بما ترضاه أصبح راضيا طلعت على أرجائنا بعد فترة * وقد بلغت منّا التّراقيا وقد مطلت منّا ديون لدى العدا * ومن سيفك السفّاح نبغي التّقاضيا « 2 » 343 - أحمد بن عائش « 3 » ذكر الحجاري أنه من أعيان وادي الحجارة الذين تحلّوا بالأدب ، ووصفه بالجود والارتياح إلى سماع الأمداح ، وكان في زمان المأمون بن ذي النون ملك طليطلة ، ومن شعر قوله : قفوا إنّها سنّة العاشقينا * لنشكو للرّبع ما قد لقينا ولا تنكروا بعدهم وقفة * تفجّر في العين عينا معينا أقلّوا فكم ذا تلوموننا * سلمتم ولكننا قد بلينا بلغنا بأنفسنا في الهوى * لما ليس يبلغ الأعداء فينا وكم ذا نناديهم في الدّجى * رجاء التفات فما يسمعونا 344 - أبو علي الحسن بن علي بن شعيب « 4 » من بيت جليل في وادي الحجارة ، أثنى عليه الحجاري وأنشد له قوله : أجرني من ضعف اللحاظ وخلّني * وشدّة بيض الهند في معرك الحرب فما عبثت بي كرّة لحظه * أعدّ لها درعي فتنفذ في قلبي وقوله « 5 » : [ الخفيف ] اتركيني حتى أقبّل ثغرا « 6 » * لذّ فيه اللّمى وطاب الرّضاب
--> ( 1 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 4 / ص 376 ) ( 2 ) في النفح : رواية البيت : وقد كثرت منا سيوف لدى الفلا * ومن سيفك المنصور نبغي التقاضيا ( 3 ) انظر ترجمته في نفح الطيب ( ج 4 / ص 377 ) . ( 4 ) ترجم له المقري في نفح الطيب ( ج 4 / ص 378 ) . ( 5 ) الأبيات في النفح ( ج 4 / ص 379 ) . ( 6 ) في النفح : ودعيني عسى أقبل ثعرا .